راى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان ما نشهده اليوم بشان القانون الانتخابي ولاسميا طرح النسبية لا يعدو كونه مزايدات ترمي إلى إسكات الصوت الآخر الذي قد لا يتفق بكل المحطات مع الصوت الراجح، معتبرا ان النظام النسبي سيزيد الشرخ الداخلي وأن النسبية قد تصب، بشكل أو آخر، في إعادة إنتاج حقبة الوصاية.
وسأل جنبلاط، في موقف الاسبوعي لجريدة"الانباء:"أليس من الأفضل لو تتواضع بعض القوى العبثية في الأكثرية، وبعض القوى الأخرى في الأقلية لتتم مقاربة الأمور بواقعية بدل الدخول في حفلات المزايدة اليومية التي لا توفر رئيس البلاد وتعيبه على أنه انتخب بالتوافق، بدل أن توفر له وللبلد المناخات المؤاتية للعمل ؟ وهل هذا الهجوم هو على خلفية وقوفه معترضا على تسليم بعض الناشطين أو اللاجئين السوريين كي لا يواجهوا الاعدام أو التصفية في بلدهم أو لمنعه من إبداء رأيه في التعيينات الادارية والقضائية؟
وشدد جنبلاط على أن العودة إلى حقبة عنجر مستحيلة، مؤكدا ان أي محاولة للتسلل نحوها من خلال قانون الانتخاب أو سواها ستواجه مجددا برفض اللبنانيين إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا سيما في لحظة تنتفض الشعوب العربية من أجل التخلص من الأنظمة القمعية والديكتاتورية، معلنا أن أعمار الطغاة قصار عاجلا أم آجلا، وقال:"من يدعم هؤلاء من دول وأحزاب سوف يندمون لاحقا، لأنهم يسيرون عكس التاريخ، فالثورة السورية ستنتصر في نهاية المطاف".