ذكرت صحيفة "الاخبار" ، ان "النادي الاجتماعي اللبناني" في جامعة كاليفورنيا قرر تحت شعار إنساني وهدف رعوي وغطاء جامعي أن يحتفل مع "مجلس القيادة الإسرائيلي" من أجل جمع الأموال لمساعدة الأطفال المحرومين في لبنان وإسرائيل.
واكدت الصحيفة، ان اسم الجمعية "مجلس القيادة الإسرائيلية" The Israeli Leadership Council "ILC "، وهي جمعية إسرائيلية صهيونية تعنى بشؤون الجالية الإسرائيلية في ولاية كاليفورنيا، هدفها المعلن على موقعها الالكتروني "دعم وتقوية دولة إسرائيل أمنياً واجتماعياً وتربوياً من خلال الاهتمام بشؤون الإسرائيليين ــ الأميركيين".
وبحسب "الاخبار"، فان طرق الدعم حسب ما يعلن "آي إل سي" على موقعه، وكما يتبيّن من نشاطاته الموثقة، تتنوّع بين دعم الجيش الاسرائيلي من خلال إقامة نشاطات وحفلات يعود ريعها مباشرة لتمويل الجيش الاسرائيلي، ونشر الثقافة والمبادئ الصهيونية، ودعم طلّاب ومدارس مستعمرة سيديروت، وتقوية الشبكة الطالبية الإسرائيلية في الجامعات والنوادي الاميركية، وتشجيع كل المبادرات التي تفعّل أمن إسرائيل وشؤونها الاجتماعية وعلاقاتها بالولايات المتحدة.
لكن "النادي الاجتماعي اللبناني" The Lebanese Social Club " LSC " الناشط في الوسط الجامعي اللبناني في الولايات المتحدة، لم ير في هوية المجلس ونشاطاته وأهدافه أي رادع للتعاون معه وتنظيم نشاط مشترك تحت غطاء ريعي يوم الأحد المقبل.
واستغرب أحد منظّمي الحفل، اللبناني ــ الأميركي باتريك ملكون، في اتصال مع "الأخبار"، أن يثير موضوع الحدث اللبناني ــ الاسرائيلي أي مشكلة، خصوصاً أن نيّاته حسنة موجهة لرعاية الاطفال والمساعدة في تحقيق أحلامهم".
ونفى ملكون علمه بدعم "آي إل سي" للجيش الاسرائيلي، مشيرا الى أن النادي اللبناني ليس في نيّته إظهار أي دعم للدولة الاسرائيلية، ولفت إلى أنه لن يلغي الحفل قبل 5 أيام من موعده المحدد، وأن ريع الحفل سيعود لمنظمة غير حكومية في لبنان.
واعتبرت مصادر دبلوماسية في حديث لـ"الأخبار"، أن السفارة اللبنانية في واشنطن لا تستطيع فعل الكثير، لأن النادي الذي يجمع طلاباً لبنانيين في الولايات المتحدة يخضع للقوانين الاميركية وليس للقوانين اللبنانية.
من جهته، اكد وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور لـ"الأخبار" عدم علم الوزارة بالأمر، مشيرا الى انه يجب عليهم أن يتأكدوا من جنسية المشاركين في الحفل أولاً، إذا كانوا لبنانيين أو أميركيين من أصل لبناني، قبل أن يقوموا بأي خطوة رسمية في هذا الشأن، ووعد بالتدقيق في الأمر.