قتل اكثر من 20 شخصا وجرح العشرات عندما تعرض مهاجمون لتجمع ضد المجلس العسكري الحاكم بالقرب من وزارة الدفاع .
ووقع الهجوم فجراً وادى ايضا الى اندلاع مواجهات عنيفة بين مهاجمين لم تعرف هويتُهم وبين متظاهرين كانوا تجمعوا منذ ايام للمطالبة برحيل الحكومة والمجلس العسكري. وقد استخدم الطرفان زجاجات حارقة وحجارة، بحسب اجهزة الامن.
واثر ذلك ، اصدر الجيش المصري بيانا اعلن فيه نشر قوات إضافية في القاهرة مؤكدا انه ولن يتدخل لتفريق المتظاهرين السلميين.
وعلقت جماعة الإخوان المسلمين الانشطة الانتخابية لمرشحها للرئاسة محمد مرسي لمدة يومين حدادا على أراوح قتلى الاشتباكات قرب مبنى وزارة الدفاع.
وقرر حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة مقاطعة اجتماع دعا لعقده المجلس الأعلى للقوات المسلحة احتجاجا على حوادث منطقة العباسية معتبرا إن أعمال العنف هذه تشير الى محاولة لعرقلة تسليم الجيش للسلطة بحلول الاول من تموز.
كما علق المرشح الاسلامي عبد المنعم ابو الفتوح حملته حتى اشعار اخر احتجاجا على الاسلوب الذي تتعامل به السلطات مع الاحتجاجات. الى ذلك، أعلن رئيس أركان الجيش المصري الفريق سامي عنان أن المجلس العسكري "يبحث تسليم السلطة في 24" ايار الحالي اذا انتخب الرئيس خلال الجولة الاولى للانتخابات المقرر اجراؤها في 23 و23 من الشهر نفسه.