وصلت دفعة جديدة من المراقبين الى سوريا ليرتفع عددهم الى واحد وثلاثين وستتركز مهمتهم في دمشق وحمص وحماه ودرعا وادلب , وذلك حسبما اكد عضو فريق الامم المتحدة في سوريا نيراج سينغ.
واعلن رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا ان للبعثته تاثيرا مهدئ للوضع الميداني، الا انه اقر ان وقف اطلاق النار هش وليس قويا.
ورفض رئيس البعثة الجنرال روبرت مود في حديث الى شبكة تلفزيون "سكاي نيوز" البريطانية من دمشق، الانتقادات بان بعثة المراقبة الدولية في سوريا تعمل ببطء.
واشار الجنرال النروجي الى ان عدد المراقبين المنتشرين على الارض في سوريا سيتضاعف خلال الايام المقبلة. تزامنا، افاد التلفزيون السوري عن اصدار الرئيس السوري بشار الاسد الأسد مرسوما تشريعيا يقضي بمنح عفو عام عن كامل العقوبات المنصوص عليها في بعض مواد قانوني خدمة العلم والعقوبات العسكرية .
ميدانيا، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل خمسة عشر عنصرا من أفراد قوات الامن في كمين نصب لهم في ريف حلب الشمالي الذي شهد اشتباكات ليلية،و قتل خلالها ايضا منشقان ، كما ذكر المرصد ان اشتباكات عنيفة دارت في مدينة حرستا اسفرت عن مقتل ستة جنود .
من جهتها ، ذكرت وكالة سانا ان عنصرا من قوات حفظ النظام قتل وأصيب ثلاثة بانفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية بين بلدتي طيبة الإمام واللطامنة. كما قتل عنصر امن ومدني من جراء إطلاق مجموعة إرهابية النار على قوات حفظ النظام في منطقة الغاب.
وسارت تظاهرات معارضة للنظام في مدن سورية عدة بينها في درعا وادلب واطلقت شعارات معارضة للنظام.