رد المكتب الاعلامي للواء جميل السيد على كلام رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الاخير حول الحقبة السورية ورموزها، فاعتبر ان تصريحاتِه تعبر عن عقدة النقص والتبرؤ التي يعيشها الخونة عادة.
واكد السيد ان قانون الانتخاب الاكثري هو الذي يلغي الاقليات ويؤدي الى تشكيل البوسطات والمحادل الانتخابية التي كان جنبلاط احد اكبر المستفيدين منها خلال الحقبة السورية، لافتا الى ان الاخير وآل الحريري يتمسكون حتى الآن وبشكل مستميت بكل الامتيازات التي أنعم السوري عليهم بها منذ العام 1992، ومن بينها قانون الانتخاب الذي منحهم أحجاما أكبر من أحجامهم ومن حساب الطوائف المسيحية.
وختم السيد قائلا:" بالنسبة لادعاء جنبلاط وبعض وزرائه أنهم بيضة القبان ومانعو الفتنة في لبنان، ولا سيما مع حزب الله، فإنه من المفيد التذكير أنه لولا حملة التحريض التي قادها جنبلاط ووزيره مروان حمادة منذ العام 2006، لما حصلت الفتنة السنية - الشيعية التي استدرجت بعض سلاح المقاومة الى الداخل في السابع من أيار 2008".