ورغم نفي "المستقبليين" وجود رابط بين الخطوة السعودية والتسوية الرئاسية اللبنانية، يبدو صعباً الفصل بين الغطاءين السياسي والمالي اللذين وجدت السعودية نفسها مجبرة على تقديمهما للرئيس الحريري بعد فترة طويلة من التخلي عنه.
وتؤكد أوساط رئيس تيار "المستقبل" لصحيفة "الاخبار" أن "فقدان الوعاء المالي الذي لطالما تمتع به من قبل المملكة لا يزال مستمراً، ويجب التأقلم معه بصفته وضعا دائما يجب على التيار الأزرق قبول قواعده". غير أن "تسريع الحل السعودي، وتبشير المملكة موظفي الشركة بقرب الفرج، لا بد وأن لهما ارتباطاً بتأييد حركة الرئيس الحريري الراهنة".