راى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان زيارة السيناتور الأميركي جون ليبرمان لوادي خالد تأتي في اطار "تحذير الحكومة اللبنانية من أي تحريض على النازحين السوريين لما له من تبعات دولية وقانونية، مؤكدا ان التعاطي معهم بطريقة مخالفة لحقوق الإنسان وشرعة الأمم المتحدة هو قيد المراقبة والمحاسبة على المستوى الدولي.
واعتبر علوش في حديث إلى صحيفة "المستقبل"ان التصعيد الروسي الأخير يؤشر الى ان التفاهمات الدولية والتسويات بخصوص سوريا لا تزال بعيدة المنال، معلنا ان الحكومة ستستمر في سياسة النأي بالنفس المعلنة وتطبيقها "غير المتوازن على الأرض".