كشف تقرير فريدوم هاوس الدولي عن تطوّر ملحوظ في مجال الحريات الصحافية في كل من مصر وتونس، وليبيا .
وسجّلت منظمة "مراسلون بلا حدود" تراجعاً للبنان في مجال الحريات، أما السبب المباشر بحسب المنظمة فهو تعاون الحكومة مع النظام السوري للتضييق على الناشطين والمدونين والصحافيين المعارضين. لكن أسباباً أخرى ساهمت في التضييق على حرية الصحافيين ومن بينها الرقابة السياسية والدينية والأمنية والمالية.
ورضوخ الإعلام التقليدي قابله تمرّد من خلال الإنترنت ، عندما شكّل المدوّنون مجموعة ضغط على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لإطلاق سراح علي فخري وخضر سلامة ، الناشطان اللذان اعتقلا قبل أسبوعَين بسبب رسمهما غرافيتي داعم للثورة السورية على أحد جدران بيروت، فيما عجز رئيس مجلس الوزراء عن الهروب من أسئلتهم وضغوطهم التي حاصرته من كل الجهات.
واسقطت مواقع التواصل الاجتماعي الهالة التي كانت تحيط بالسياسيين المحليين والرؤساء العرب، وهو ما حصل تماماً بعد اعتقال المواطن المصري أحمد الجيزاوي في السعودية، فانهالت الانتقادات على الملك السعودي على موقع "تويتر" من قبل ناشطين لبنانيين.
واحتفلت دول العالم في الثالث من ايار باليوم العالمي لحرية الصحافة والتعبير، أما في لبنان فكأن هذا اليوم لم يمرّ، لولا وجود المدوّنين.