أعلن الجيش السوري إنه شكل فيلقا جديدا من المتطوعين للقتال إلى جانب جنوده وحلفائه بهدف "القضاء على الإرهاب" وذلك "استجابة للتطورات المتسارعة للحوادث وتعزيزا لنجاحات القوات المسلحة".
في وقت، اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 141 مدنيا على الأقل بينهم 18 طفلا قتلوا خلال أسبوع من تجدد قصف النصف الشرقي من حلب وهو ما دمر مستشفيات المنطقة.
وأوضح المرصد أنه وثق مئات الإصابات نتيجة الضربات الجوية الروسية والسورية والقصف من جانب القوات الحكومية وحلفائها للنصف الشرقي المحاصر من المدينة المقسمة.
وكان الجيش السوري قد دعا المسلحين في الأحياء الشرقية لحلب لفتح المستودعات التموينية وتوزيع المواد الغذائية لمستحقيها .
وفي المواقف، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا ب"تقويض" محادثات السلام الهادفة الى انهاء النزاع الدامي في البلد.واشار لافروف خلال زيارة الى مينسك في بيلاروسيا الى انه ليس على الارجح امام المعارضين الوطنيين والحكومة السورية من خيار سوى أخذ زمام المبادرة بانفسهم وتنظيم حوار سوري-سوري.