أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية إنها وقعت اتفاقا مع اليابان لتبادل معلومات الاستخبارات الحساسة بشأن التهديد الذي تمثله الأنشطة الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية.
ومضت حكومة كوريا الجنوبية في إبرام الاتفاق برغم المعارضة من بعض الأحزاب السياسية وقطاع كبير من العامة الذين لا يزالون يشعرون بالمرارة بسبب أفعال اليابان خلال الحكم الاستعماري لكوريا من 1910 حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.
وكان من المتوقع توقيع اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية في 2012 لكن كوريا الجنوبية أجلت ذلك بسبب المعارضة الداخلية.
وزادت دوافع الجارتين لتبادل المعلومات إذ تختبر كوريا الشمالية أنواعا مختلفة من الصواريخ بوتيرة أسرع وتزعم قدرتها على تحميل رأس حربي نووي على صاروخ.