رأى نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي ان رقعة المفاوضات بشأن تأليف الحكومة العتيدة بدأت تضيق، مؤكدا ان عند كل تشكيل حكومة هناك تنازلات وليس هناك دائما من هو رابح او راض، لافتا الى ان المواقف التي عبرت عن رفضها او امتعاضها من التشكيلة الحكومية التي هي 24 وزيرا ليست بالأمر الجديد وقد حصلت في محطات عديدة ومع كل تشكيل حكومة.
ورفض الفرزلي في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية تقييم ما سيكون عليه الوضع الحكومي قبل صدور التشكيلة الموعودة ودراسة الاسماء ومدى تمثيلها ليس فقط على مستوى القوى السياسية بل على مستوى المناطق والمحافظات، وسأل هل يمكن ان نعتبر حكومة وحدة وطنية مع وزراء يمثلون محافظة جبل لبنان دون وجود لوزراء يمثلون منطقة عكار والبقاع؟.