كشفت مصادر مواكبة لقضية توقيف الباخرة "لطف الله 2"، في حديث الى صحيفة "السفير"،أن السلطات اللبنانية تلقت رسالة سورية تعبر فيها دمشق عن انزعاجها من الخطوات الاستفزازية المتزايدة التي يقدم عليها بعض الاطراف في لبنان ضد سوريا، ولا سيما منها ما يحصل في بعض المناطق الحدودية. ودعت دمشق، بحسب المصادر، الى وقف هذه الاستفزازت، وشددت على ضرورة استكمال التحقيقات في ملف باخرة السلاح لجلاء ملابساتها، خصوصا أن سوريا باتت تملك معلومات موثقة حول تورّط جهات خارجية معروفة بالاسم في قضية الباخرة، بالتعاون مع جهات لبنانية تعمل منذ مدة على تخريب العلاقة بين لبنان وسوريا. وفي هذا السياق،أشارت مصادر واسعة الاطلاع لـ«السفير» الى قرار سياسي كبير اتخذته قوى الأكثرية، يقضي بدرس كل الخطوات الآيلة الى منع تكرار عمليات تهريب السلاح، فضلاً عن البحث في موضوع الرقابة البحرية المفروضة على الساحل اللبناني منعاً لتهريب السلاح. وعلم أن لقاءً عقد بين قيادي كبير في الأكثرية وبين الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، طرح فيه القيادي تساؤلات حول كيفية مرور باخرة السلاح في البحر برغم الإجراءات المتخذة.