كشفت مصادر متابعة لملف الباخرة "لطف الله- 2" أن التحقيقات أظهرت أن الجهة التي قامت بتجهيز الباخرة وإرسالها الى لبنان، صاحبة خبرة تقنية واستخباراتية، ، مرجحة تورّط جهة لبنانية فاعلة في هذا الموضوع. وأشارت المصادر، في حديث الى صحيفة "السفير"، الى أن التحقيق لم يثبت ما اذا كانت هناك دول عربية متورطة ام لا، من دون استبعاد أن يكون بين من تم توقيفهم (14 شخصاً) من استخدمت أسماؤهم بصورة وهمية. واكدت المصادر أن التحقيق لم يعثر على تحويلات مالية من لبنان الى ليبيا او غيرها حول موضوع الباخرة، وهذا يرجح فرضية ان تكون الجهة الممولة قد قامت بالتحويل من خارج لبنان الى ليبيا او غيرها، وإما أن تكون قد تولت الدفع نقداً، لافتة الى أن التحقيق توصل الى تحديد أرقام الهواتف الخارجية التي تم استخدامها من خارج لبنان، وتحديداً من الاسكندرية والقاهرة وليبيا، ومع لبنان وطرابلس تحديداً. وأوضحت المصادر أن التحقيق يدقق في إشارات غير مؤكدة حول استئجار مخازن لتخزين هذا السلاح في مدينة طرابلس وفي عكار، وإن الجهات المستأجرة غير لبنانية.