رجحت بعض الأوساط أن تكون هناك رسالة سياسية يريد البعض توجيهها من خلال الاحتجاجات والتحركات في طرابلس أو ثمة محاولات جديدة تجري في الخفاء لتوتير أمن طرابلس انطلاقا من خاصرتها الرخوة في التبانة. ولم يخف كثير من كوادر التبانة، في حديث الى "السفير"، تخوفهم من مخطط أمني يحضر للتبانة، ومن أن تكون هذه الاحتجاجات مقدمة له، ولفتت الى أنها بدأت تخشى بعض التحركات غير المحسوبة النتائج تقوم بها مجموعات معروفة الانتماءات والاتصالات، داعية الجيش الى الضرب بيد من حديد على يد من يريد أن يأخذ هذه المنطقة الى المجهول. الى ذلك، رجحت مصادر طرابلسية وجود طابور خامس يهدف الى إحداث فتنة، متخوفة أن يؤدي تمادي القنص الذي يحصل في باب التبانة وجبل محسن الى إصابة أحد الأشخاص في المنطقتين، وانفلات الأمور الأمنية على إثرها، خصوصا في ظل الأجواء المشحونة.