لم تعكس معلومات بعبدا إيجابيات نوعية، ولم تفرط في التفاؤل، بل عكسَت حالاً انتظارية لِما ستبادر به سائر الاطراف، مع اشارتها الى انّ الاتصالات ما زالت جارية على اكثر من خط، لتذليل العقد المتبقية في مسألة تشكيل الحكومة.
والانتظار نفسُه سائد على خط تيار المستقبل الذي اكّدت مصادره لـ"الجمهورية" أنه وبعد التصريح الذي أدلى به الرئيس المكلف سعد الحريري من قصر بعبدا لم يطرأ أيّ مواقف جديدة من باقي الفرَقاء.
وكشفت مصادر مواكبة للتأليف انّ فكرةً تمَّ تداوُلها في أوساط "التيار الوطني الحر" تقوم على توزيع الحقائب السيادية والأساسية على القوى السياسية الأسياسة وإعلان الحكومة على أساسها، فمن يقبل يقبل، ومن يرفض يكُن قد استبعَد نفسَه بنفسه.
لكنّ هذه الفكرة استبعِدت لأنّ الرد عليها كان أنّ حكومة أمر واقع من هذا النوع من شأنها أن تُحدث أزمة في البلد.
وكشفَت هذه المصادر أنّ الحريري عرض على عون في لقائهما الأخير أن يُسند حقيبة وزارة الاتصالات لتيار "المردة" مقابل إسناد حقبة وزارة التربية إلى تيار "المستقبل"، فتركَ هذا الاقتراح إلى حين عودة الوزير جبران باسيل من الخارج الجمعة المقبل.