توقع وزير الخارجية الأميركية جون كيري أن يتم خلال الأيام المقبلة تحريك عمليتي التسوية في ليبيا واليمن.
أما عن الوضع في سوريا، شدد كيري في خطاب له أمام مؤتمر المجموعة النسائية للسياسة الخارجية في واشنطن على أنه سيستمر في إستكشاف كل الفرص من أجل وقف ما وصفه بالمجزرة في سوريا.
وأكد أن الولايات المتحدة لن تستسلم في هذا الصدد، وقال:"لن أستسلم حتى اليوم الذي أغادر فيه الوزارة وسأستمر في محاولة إيجاد سبيل للسير قدماً وسنستمر بالضغط في هذا الشأن لأن الشعب السوري وخصوصاً في حلب بأمس الحاجة".
ووصف كيري الكارثة الإنسانية في سوريا بأنها الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أنه من عديم الأخلاق قصف المستشفيات ومنع وصول الغذاء إلى الجائعين.
وأوضح أن هناك ستة حروب تدور معاً في سوريا ولكل حرب متطلبات مختلفة وأهداف مختلفة. وقال:" هناك حرب سعودية وبعض دول الخليج مع إيران وهناك حرب كردية كردية وكردية تركية، وهناك تطلعات تركية في سوريا، وحزب الله منخرط في الحرب لأسباب مذهبية وهناك إيران ونفوذها في المنطقة. وإيران والأسد ضد المعارضة والشيعة ضد السنة وهناك دول عربية مثل الكويت ومصر والإمارات والأردن بمواقف مختلفة إلى حد ما عن مواقف بعض الدول العربية الأخرى وغير العربية التي ترغب أكثر بدعم المتطرفين في المنطقة. وهناك تركيا وقطر والسعودية بتطلعات مختلفة في ما يتعلق بالنتائج".
ووصف كيري الوضع بالخليط معربا عن أمله بأنه ما زال هناك مصلحة مشتركة من أجل التحرك نحو السلام الذي يسمح للشعب السوري بأن يقرر مستقبله ويؤدي إلى دولة موحدة وهذا الأمر يتوحد حوله الروس والإيرانيون والولايات المتحدة والدول العربية الذين أعلنوا أنهم يتشاطرون هذا الهدف المشترك.