اعتبر عضو كتلة تيار "المستقبل" النائب جمال الجرّاح أن زيارة نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي الى لبنان تحمل رسالة سياسية واضحة، وهي أن ايران موجودة من خلال "حزب الله" سياسياً وعسكرياً وأمنيا"، نافياً أن تكون لها أبعاد اقتصادية خيّرة على لبنان واللبنانيين، خصوصاً في موضوع الكهرباء، لأن ايران تعاني عقوبات اقتصادية وهي تحت المجهر الدولي. بدوره، نفى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجّار عبر "الجمهورية" ان تكون هناك بروتوكولات قد وقّعت بين الجانبين اللبناني والإيراني، لافتاً الى انّ الإيراني يحاول القول إنه قادر على توسيع نفوذه الاقتصادي وما شابه في ظلّ الحصار الدولي المفروض عليه. من جهته رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف لـ"الجمهورية" أن أيّ شخص يريد مصلحة لبنان مرحّب به في أي وقت، لكن الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الإيرانيون هي لتأكيد وجودهم على الساحة اللبنانية بطريقة غير مباشرة، ومن خلال حليفهم الاول "حزب الله"، مستغرباً التوقيت التي يعتمده هؤلاء المسؤولون في زيارتهم الى لبنان، والذي يتزامن في الغالب مع زيارات الوفود الغربية. اما عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوّار الساحلي فأكد في حديث الى "الجمهورية" أن من الخطأ المقارنة بين زيارة رحيمي وفيلتمان، معتبرا أن زيارة فيلتمان الى لبنان فلا يمكن أن تكون الّا في اطار التحريض ضدّ المقاومة.