نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصدر رسمي أن الجانب اللبناني يميل إلى وقف الاجتماعات الثلاثية الدورية التي تعقد في الناقورة للتنسيق بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي عبر قائد اليونيفيل حول الأمور الخلافية وذلك بعد رفض الجانب الإسرائيلي معالجة الخرق الذي ارتكبه الخميس مسافة 65 سنتمتراً داخل الأراضي اللبنانية خلال حفر أساسات الجدار الفاصل قبالة كفركلا. وكان قائد الجيش العماد جان قهوجي قد أوعز إلى الجنود اللبنانيين المنتشرين بجوار اليونيفيل قبالة الورشة بالانسحاب احتجاجاً على الخرق الإسرائيلي "لأن الجيش لن يكون حرس حدود" بحسب المصدر. إلا أن وعد قائد اليونيفيل الجنرال باولو سييرا بتسوية الخلاف دفع بالجيش إلى إعادة الانتشار الجمعة، لكن بعدد أقل.