أثمرت الجهود الحزبية والعائلية في قضاءي حاصبيا ومرجعيون عن فوز بالتزكية للمجالس البلدية في قرى الدلافة، الخلوات، وإبل السقي. ففي بلدة ابل السقي تدخل رئيس حزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لتكريس العرف القائم منذ الإستقلال الذي يعطي الطائفة المسيحية رئاسة البلدية ونيابة الرئيس للطائفة الدرزية . وفي بلدة الخلوات نجحت مساعي الحزبان "التقدمي الإشتراكي" و"الديمقراطي اللبناني في فوز المجلس بالتزكية. وبدورها إستطاعت بلدة الدلافة واثر اتصالات بين "حزب الله" و"حركة أمل"التوافق على مجلس بلدي هو الأول منذ الإستقلال.