عاد اليسار الى الاليزيه بعد غياب استغرق 17 عاما , بفوز الاشتراكي فرانسوا هولاند على الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي بالانتخابات الرئاسية الفرنسية , بنسبة نحو واحد وخمسين فاصل تسعة بالمئة ليصبح هولاند الرئيس الفرنسي السابع في الجمهورية الخامسة. وبعد اعلان فوزه, اكد هولاند امام مناصريه في بلدة "تول" ان الفرنسيين اختاروا التغيير بانتخابه رئيسا، مشددا على ان فرنسا اليوم واحدة وليست لفريقين وتوجه الى المانيا بالقول انه سيدافع عن طموحات بلاده ووعد بمحاربة البطالة وتأمين الوظائف والتنمية المتوازنة وتنتظر هولاند مهام كثيرة في الاسابيع الاولى لولايته مثل تشكيل حكومة وزيارة برلين لاعادة التفاوض على ميثاق الموازنة الاوروبي الذي يريد ان يدرج فيه النمو ,وهذا ما تعارضه المستشارة الالمانية انغيلا ميركل بشدة .مع العلم ان وزير الخارجية الالماني اعتبر خلال زيارته السفارة الفرنسية, انتخاب هولاند حدثاً تاريخي. وهولاند هو حاليا صديق Valerie Trierweiler وكان امضى ربع قرن مع صديقته Segolene Royal المرشحة الاشتراكية للرئاسة التي خسرت امام ساركوزي عام 2007 وانجب منها اربعة ابناء. اما الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ساركوزي فاقر امام مناصريه في باريس بهزيمته, ووجه تحية الى هولاند وقال:"انه الرئيس الجديد لفرنسا وينبغي احترامه".كما تحدث ساركوزي عن مسار مختلف له في المستقبل ملمحا الى انسحابه من الحياة السياسية.