زار الرئيس السوري بشار الأسد صباح الاحد صرح الشهيد في جبل قاسيون لمناسبة السادس من ايار عيد الشهداء ووضع إكليلاً من الزهر على النصب التذكاري للشهداء وقرأ الفاتحة على أرواحهم في حين كانت الموسيقى تعزف لحني الشهيد ووداعه. الى ذلك توقفت الأحد الدعاية الانتخابية، ليتوجه السوريون صباح الاثنين إلى صناديق الاقتراع لممارسة أول استحقاق دستوري في انتخاب أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الأول لعام 2012 في ظل الدستور الجديد للبلاد الذي أقر في شباط الماضي. وأكد وزير الاعلام السوري عدنان محمود ان السوريين من خلال المشاركة في هذه الانتخابات يتحدون حملة الإرهاب والعدوان على بلدهم التي تشنها قوى دولية واقليمية متورطة في الحرب الإرهابية على سوريا. ميدانياً خرجت التظاهرات المنادية بالحرية وبإسقاط النظام في اكثر من مدينة وبلدة، في حين نفذت برزة وجوارها في ريف دمشق إضراباً عاماً الأحد إحتجاجاً على عدم تسليم السلطات السورية جثامين قتلى المدينة الى ذويهم. تزامناً واصل فريق المراقبين الدولي جولاته الميدانية والتقى ضباطاً سوريين وتفقد الدبابات والاسلحة الثقيلة وعاين مراكز عسكرية قريبة من الحدود اللبنانية. وروى المواطنون الذين سارعوا الى إلقاء التحية على أفراد الفريق خلال تنقلاتهم سيراً على الاقدام معاناتهم المستمرة منذ أكثر من سنة. في هذا الوقت، جددت وزارة الخارجية السعودية الطلب من مواطنيها مغادرة سوريا وحذرتهم من التوجه الى هناك بسبب تردي الاوضاع الامنية. في المواقف اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان بلاده ستبقي حدودها مفتوحة امام السوريين الذين يفرون من قمع النظام في بلادهم، وذلك قبل ساعات من زيارته مخيما للاجئين السوريين. وقال في اجتماع لحزبه في غازي عنتاب على مقربة من الحدود السورية "باذن الله، سيبدأ عصر جديد في سوريا عاجلا ام اجلا".