رأى النائب في كتلة القوات اللبنانية أنطوان زهرا ان لطالما حملت "القوّات" مشروع بناء الدولة وقام شبابها بحمل السلاح عندما غابت الدولة لذلك نريد الشراكة كما وصفها اتفاق الطائف.
وأضاف في حديث لبرنامج "كلام الناس" ان الديمقراطيّة لا تستقيم من دون معارضة، من هذا المنطلق تكلم رئيس حزب القوات سمير جعجع عن أنه يجب أن يبقى من لم ينتخب الرئيس ميشال عون خارج الحكومة، معتبراً أنه من الأفضل أن يكون هناك معارضة من أجل أن يستقيم العمل السياسي في البلاد.
ولفت زهرا الى ان القوّات شاركت سابقاً في ثلاث حكومات وهي لم تتهم بأي أمر مشبوه، مشيرا الى ان ديوان المحاسبة كان يقول ان أحسن الملفات هي التي كان يقدمها وزير القوات سليم وردة.
وقال: "هذه المرة لن نحرج كي نخرج وتوزيع الحصص ليس من مهمتنا. نحن طالبنا بوزارة سياديّة وتم الرد علينا بأن حصتنا نائب رئيس حكومة مع 3 حقائب وعلى هذا الأساس قمنا بتسمية الوزراء".
وأضاف:"عندما تكلمنا عن الحقيبة السياديّة قيل لنا أن الظرف الآن غير مناسب لذلك قال عون ان حكومة العهد بعد الإنتخابات وليس اليوم. وبناء على ذلك تم الإتفاق على إبقاء القدم على قدمه حتى أن الوزير جبران باسيل كان يريد أن يتفرغ من أجل رئاسة الكتلة النيابيّة إلا ان الإتفاق على إبقاء الحقائب السياديّة على ما هي عليه أعيد طرح اسمه ".
واتهم زهرا الحزب بعرقلة تأليف الحكومة لأنه المرجع في موضوع الحقائب، وسأل:" لماذا رئيس تيار المرده سليمان فرنجيّة هو الذي يريد حقيبة غير التي كانت معه في حكومة تمام سلام في حين أنه تم الإتفاق على الإبقاء على الحصص على ما هي عليه؟"
عن العلاقات اللبنانية – السورية، تمنى زهرا أن تقتصر العلاقة مع النظام السوري على السفراء ووزارة الخارجيّة.