علمت صحيفة "النهار" أن الاسباب الكامنة وراء تراجع موجة التأليف الحكومي أمس في أقل من 24 ساعة تعود الى الخلاف على حقيبتيّ الأشغال والتربية تحديداً. فبالنسبة الى حقيبة الاشغال، بدا أن تمسك الرئيس نبيه بري بها مقابل إصرار "القوات اللبنانية" على أن تكون من حصتها الوزارية بناء على تفاهم سابق مقابل تنازل "القوات" عن الحقيبة السيادية وضع مساعي التأليف في حلقة مفرغة.
كما أن إقتراح إسناد حقيبة التربية الى "تيار المردة" لم يلقَ قبولاً لدى دوائر قصر بعبدا التي تتمسك بإعطاء "التيار" حقيبة الثقافة على ما حصل في حكومة تصريف الاعمال الحالية.