في نشرة الليلة عنوان واحد " إنتخابات " سواء أكانت بلدية كما في لبنان أو رئاسية كما في فرنسا . غداً كما في سوريا من خلال الانتخابات التشريعية ، أو في أيلول كما في إسرائيل من خلال إنتخابات تشريعية مبكرة ، أو في لبنان مجدداً من خلال الانتخابات النيابية الصيف من السنة المقبلة . الانتخابات الرئاسية الفرنسية تحمل بعد ساعة الاسم الذي سيكون سيِّد الاليزية لكن صحيفة " لو سوار " البلجيكية التي لا تلتزم الانتظار حتى الساعة التاسعة أعلنت فوز هولاند بنسبة 52 فاصل خمسة في المئة ، ونقلت عن مندوبتها في باريس أنه يجب اخذ هذه النسبة بحذر مع أنها تؤكد الارقام التي أُعلِنت سابقاً . في لبنان مرّ يوم الانتخابات البلدية الفرعية بهدوء حتى في البلدات التي شهدت تنافساً حزبياً وسياسياً ، لكن وفيما الانتخابات جارية ، كانت العين على الانتخابات النيابية ، الصيف من السنة المقبلة ، وقد افتتح المعركة النائب وليد جنبلاط من صوفر والرئيس سعد الحريري من ساحة الشهداء عبر شاشة عملاقة : جنبلاط يُعلِن من صوفر : " نواجِه بإرادتنا في صناديق الاقتراع " والحريري يُعلِن من ساحة الشهداء : " تفصلنا عن الانتخابات النيابية سنة مصيرية " وخاطب المحتشدين بالقول " ستقولون بأصواتكم في صناديق الاقتراع : الشعب يريد إسقاط النظام ". اللافت أن المعركة الانتخابية بدأت من دون أن يتبلور أي قانون ستجري على أساسه الانتخابات في ظل انشطار حاد بين مَن يريد النسبية ومَن يرفضها رفضاً مطلقاً . وفي سوريا انتخابات تشريعية غداً ، وعشيتها قتلٌ عنيف تشهده أكثر من منطقة سورية .