أعلن مسؤولون بالمعارضة السورية ان اتفاقا لوقف إطلاق النار في حلب عاد إلى مساره وان تنفيذه بما في ذلك الإجلاء من آخر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب سيبدأ خلال ساعات.
وأضاف المتحدث العسكري لجماعة نور الدين الزنكي عبد السلام عبد الرزاق أن الاتفاق شمل إجلاء أشخاص من قريتين تحاصرهما قوات المعارضة في محافظة إدلب وهو شرط وضعه الجانب الحكومي لإبرام اتفاق الهدنة الذي تعثر اليوم وسط قتال شديد في حلب ليُستأنف العمل به من جديد.
من جهته، نفى الاعلام الحربي "ما يشاع عن تطبيق وقف إطلاق النار وإخراج المسلحين من أحياء حلب الشرقية" واصفا اياه بالعار من الصحة.
وأشار الاعلام الحربي الى ان المفاوضات تشهد تعقيدات كبيرة.
وكانت قوات الحكومة السورية قد حققت تقدما جديدا ضد المعارضة في حي السكري في حلب في وقت متأخر من مساء اليوم الأربعاء مخضعة نصف الحي لسيطرة الجيش وحلفائه، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأضاف المصدر أن ضراوة الاشتباكات التي اندلعت خلال أغلب فترات اليوم تراجعت بعض الشيء على ما يبدو في المنطقة بسبب التقدم.
الى ذلك، اكدت الخارجية الاميركية ان استراتيجيتها الدبلوماسية في سوريا "لم تفشل"، وحملت بالمقابل النظام السوري وروسيا وايران مسؤولية استمرار الحرب في هذا البلد.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي الى ان كيري لا يزال مؤمنا بـ"الحل السياسي" في سوريا عبر تحريك المفاوضات بين النظام والمعارضة، واجرى اتصالات هاتفية بنظرائه في روسيا وتركيا وقطر ومع موفد الامم المتحدة الى سوريا.
مئات المتظاهرين بباريس دعما للمحاصرين في حلب
تجمع مئات المتظاهرين مساء الاربعاء بباريس بدعوة من العديد من المنظمات الدولية دعما للمحاصرين في حلب.
وتجمع المحتجون وقد حمل بعضهم شموعا، قرب مركز بومبيدو بالعاصمة الفرنسية وهتفوا "حلب حلب .. سوريا ستنتصر" و"بشار بوتين انتما الارهابيان".
وقالت سيسيل كورديو نائبة رئيس منظمة العفو الدولية بفرنسا "ان المدنيين ليسوا لا مبالين ازاء ما يحدث في الطرف الاخر من العالم. لا بد من التعبئة وان نظهر استنكارنا للمطالبة بحماية المدنيين في سوريا".