يستمع مجلس الأمن اليوم الى إحاطة جديدة من المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي أنان ووكيل الأمين العام للمنظمة الدولية لعمليات حفظ السلام ايرفيه لادسوس عن تطورات الوضع، في ظل استمرار نشر عناصر مهمة الأمم المتحدة للمراقبة في سوريا "أنسميس"، وغداة انتقاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون الإنتخابات النيابية التي أجرتها السلطات السورية على رغم اعمال العنف وفي غياب حوار سياسي جامع في شأن العملية الديموقراطية. ويتوقع أن يقدم أنان تحديثاً الى أعضاء المجلس عن جهود الوساطة التي يبذلها. ويتوقع أن يعبر أعضاء المجلس عن قلقهم من عدم التزام السلطات السورية تعهداتها، وخصوصاً من حيث وقف تحركات القوات وسحب الجيش والأسلحة الثقيلة من المناطق الآهلة، فضلاَ عن مدى التزام المعارضة المسلحة وقف أعمال العنف. وفي هذا السياق، أوضح الناطق بإسم بان مارتن نيسيركي أن الحوار السياسي الجامع والشامل وحده يمكن أن يقود الى مستقبل ديموقراطي حقيقي في سوريا، مشيرا الى أن إنتخابات مجلش الشعب لا تجرى في إطار العمل هذا، وشدد على أن العملية الديموقراطية لا يمكن أن تكون ناجحة فيما لا يزال العنف متواصلاً، مؤكدا أنه من المهم أن يكون هناك وقف للعنف بكل أشكاله والعمل على تنفيذ مقترح النقاط الست للمبعوث الخاص المشترك أنان.