قُتِل شابان في وضح النهار، في عملية "إعدام" موصوفة، في مخيم عين الحلوة أمس.
وتنقل المصادر الأمنية لصحيفة "النهار" تخوّفها من احتمال تجدد الاشتباكات، ولا سيما أنّ المقبرة حيث سيُدفن القتيلان تقع في منطقة درب السيم التي تُسيطر عليها حركة فتح. فضلاً عن أن الجنازة ستمرّ في مناطق نفوذ القيادي الفتحاوي (المفصول من حركة فتح والمنتمي إلى تيار محمد دحلان) محمد عيسى الملقب بـ "اللينو".