يصر اصحاب الشاحنات في جرود كسروان على الاستمرار في اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي عند مفرق كفردبيان.
باقون على الطريق حتى تتم معاملتنا كسائر المناطق، يقولون.
في الماضي كانوا يمنحون رخص تشغيل للمرامل ويمنحون مهلا ادارية لنقل الرمول، شجعت ابناء جرود كسروان على المقامرة بكل ما يملكون لشراء شاحنة، علها تحسن اوضاعهم المعيشية. لكن فجأة، توقف كل ذلك وتراكمت الديون على عشرات العائلات.
البارحة، اليوم وغدا، يعتصمون على الطريق، فلا غيرها يمكن ايصال صوتهم، بان "ناس بسمنة وناس بزيت"، ويطالبون ان يعملوا كعكار والنبطية والبقاع.
ولكن ما داموا يعطلون مرفقا عاما، هو طريق رئيس لمراكز التزلج السياحية، فان محاضر الضبط ستنهمر عليهم.
محضر قبل الظهر، وآخر بعد الظهر، كلٌ بقيمة ٣٥٠ الف ليرة لبنانية، سترتفع قيمته في حال تأخر تسديده.
وما امام المعتصمين سوى تجميع المحاضر على زجاج الشاحنات، فلا حول امامهم لدفعها، ولا قوة لهم للعيش بلا عمل.