أعلن قائد الحرس الثوري الايراني محمد علي جعفري، أمس، أن "حلب السورية تشكل الخط الأمامي للثورة الإسلامية في ايران"، معتبراً أن "طهران باتت تبحث عن أمنها خارج حدودها الجغرافية".
وفي إشارة إلى تدخلات بلاده العسكرية في الأزمات الحالية في المنطقة من بينها سورية واليمن، قال إن "نطاق الأمن تخطّى حدودنا الجغرافية"، معتبرا تصدير الثورة الإسلامية أحد منجزات بلاده بزعامة المرشد علي خامنئي.
وبناء على ما جاء في وكالة "فارس نيوز" الايرانية للأنباء، قال جعفري "إن الأعداء منذ البداية كانوا يحاولون الوقوف أمام تصدير وتقدم الثورة الإسلامية لكن النتيجة اليوم على عكس ما كانوا يتوقعون (...) وايران تسير نحو تأسيس حضارة إسلامية جديدة، وتصدير شعار الثورة الإسلامية يسير بشكل جيد"، مطالبا بـ "تطوير ونشر أفكار الثورة داخل ايران بوتيرة أسرع".