توقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة ، بعد اشتباكاتٍ دموية بين عناصر من حركة "فتح" في منطقة "البركسات" وبين ناشطين اسلاميين في منطقة "الصفصاف" أدّت الى سقوط قتيليْن وثمانية جرحى على خلفية اغتيال العنصر في "عصبة الانصار الاسلامية" سامر حميد الملقب بـ "نجمة" ومحمود عبد الكريم صالح الملقب "أبو مجروح".
وأكدت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية ان وقف النار في عين الحلوة صمد بفضل الجهود السياسية والشعبية التي بُذلت من مختلف الأطراف التي أبدت حرصها على عدم إراقة المزيد من الدماء، وبعد موافقة حركة "فتح" على توقيف شخصين مشتبه بهما بالوقوف وراء جريمة اغتيال "نجمة" و"ابو مجروح"، مشيرة الى ان "لجنة التحقيق" التي شُكلت من قيادة القوة الامنية المشتركة لمتابعة الجريمة، اطلعت على كاميرات مراقبة موجودة في المكان وتبيّن لها ان عملية الاغتيال كانت مزدوجة على عكس الاعتقاد السائد سابقاً عن استهداف "نجمة" فقط، وانها نُفذت من شخصيْن غير ملثميْن.