أكدت مصادر مواكبة للاتصالات التي نشطت بين بعبدا والسرايا وعين التينة الثلاثاء ان أي تسوية للملف المالي لم تكن قد اكتملت قبل ان يشن رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون هجومه اللاذع على رئيس الجمهورية ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط. ونقل زوار بعبدا لـ"النهار" ان الكيل لدى رئيس الجمهورية قد طفح، خصوصا ان المسألة لم تعد مقتصرة على تحميله المسؤولية في ملف الـ8900 مليار ليرة او الانفاق المالي بل تتجاوزهما الى الأداء السياسي والتراكم من ملف التعيينات والضغط "لفرض من يشاؤون بعيداً من اي التزام للآلية التي توافق عليها الجميع وإلا فانهم يجمدون كل ملف التعيينات". وأكد الزوار زوار أن سليمان ضاق ذرعاً بكل هذه العرقلة ومحاولات الاستئثار والفرض "إذ يتفقون خارج مجلس الوزراء على ما يريدون ويأتون الى المجلس لفرضه" وهو يرفض أن يغطي أي خلاف سياسي بمخالفة دستورية، كما يرفض أن يحمله أحد أي مسؤولية في عدم توقيعه مرسوم الـ 8900 مليار ليرة.