اعلن وزير الداخلية التركي سليمان سويلو الاحد ان الاعتداء الذي استهدف ملهى ليليا في اسطنبول خلال الاحتفالات بعيد راس السنة اوقع 39 قتيلا من بينهم 16 اجنبيا وان الشرطة لا تزال تبحث عن منفذه.
واوضح سويلو ان الاعتداء اوقع ايضا 69 جريحا من بينهم اربعة اصابتهم خطيرة وقال "اعمال البحث عن الارهابي لا تزال مستمرة وامل ان يتم القبض عليه سريعا".
فيما ، أكد حسان بشراوي شقيق المصاب نضال أن هناك 13 مصاباً لبنانياً في هجوم اسطنبول ،اثنان حالتهما حرجة، مشيراً الى أن نضال وفرنسوا الاسمر وناصر بشارة حالتهم مستقرة وابنة النائب اسطفان دويهي حالتها حرجة وتخضع لعمليات جراحية .
وهذا وأشارت ميرنا ورديني الى أن شقيقها الياس (مواليد 1990 الاشرفية) قد فقد الليلة الماضية في العمل الارهابي وناشدت السلطات اللبنانية والرئيس ميشال عون التدخل وطلبت من القنصلية هناك والسفارة في أنقرة إيفاد من يطلعها على أوضاعها.
وكان قد أفاد تلفزيون "إن تي في" التركي أن العديد من الاشخاص قفزوا في البوسفور مذعورين اثر الاعتداء، مشيرا الى ان هناك جهودا تبذل لإنقاذهم من المياه.
هذا، ووصل عدد كبير من سيارات الاسعاف والشرطة الى المكان وتم نقل العديد من الجرحى على نحو سريع الى مراكز الطوارئ، على ما افادت قناة "سي ان ان تورك".
وقال شهود عيان انهم سمعوا منفذي الاعتداء يصرخون كلمات عربية، بحسب ما نقلت وكالة دوغان للانباء، موضحة ان نحو 700 الى 800 شخص كانوا في الملهى اثناء حصول الاعتداء.
في المواقف
الى ذلك، أدان الرئيس ميشال عون في برقية تعزية الى اردوغان اعتداء اسطنبول ، وشدد على أهمية التعاون والتنسيق بين جميع الدول لمواجهة الارهاب، مؤكداً متابعته مع وزارة الخارجية أوضاع اللبنانيين المصابين.
بدوره، اتصل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، برئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لوضعه في صورة الاتصالات التي اجريت مع السلطات التركية .
وقرر الرئيسان إرسال طائرة تابعة لطيران الشرق الأوسط، تحمل موفدا من وزارة الخارجية مع طاقم من هيئة الاغاثة وفريق طبي، للاطلاع على احوال الجرحى والمصابين وتأمين ظروف نقلهم الى لبنان.
كما أعلن البيت الأبيض ان الرئيس باراك أوباما قدم تعازيه بعد الهجوم الذي وقع في ملهى ليلي باسطنبول ووجه فريقه لتقديم المساعدة للسلطات التركية.
وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عدة مقاطع مصورة تظهر ملهى "رينا" الليلي في اسطنبول قبل وبعد دقائق معدودة من تعرضه لهجوم مسلح.
***لمشاهدة الفيديوهات اضغط هنا