انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بالارض صباح الاربعاء اثناء مرور موكب للمراقبين الدوليين قوامه ست سيارات عند مدخل درعا ادت الى جرح ستة جنود بينهم ضابط بحسب ما افادت فرانس برس التي اشارت الى ان رئيس فريق المراقبين روبرت مود كان ضمن الموكب المستهدف كذلك المتحدث باسم فريق المراقبين نيراج سينغ الا انهما لم يصابا. ونقلت قناة "الدنيا" أن انفجارا كبيرا أصاب موكبا من السيارات مصاحبا لمراقبي وقف إطلاق النار مما أسفر عن إصابة ثمانية من الحرس السوريين، مشيرة الى ان الانفجار وقع أمامهم وأتلف سيارات بما في ذلك سيارة تابعة لجهة إعلام حكومية سورية ولم ترد أنباء عن إصابة أي من مراقبي الأمم المتحدة. من جهته، اتهم المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري بتدبير تفجير درعا.
ودعا الجيش السوري الحر المجتمع الدولي الى تنفيذ ضربات نوعية ضد قوات الرئيس السوري بشار الاسد على غرار العمليات التني نفذها حلف شمال الاطلسي في ليبيا.
واكد العميد مصطفى الشيخ رئيس المجلس العسكري للجيش السوري الحر ان عمليات من هذا النوع ستختصر عمر النظام وستحول دون انزلاق البلاد الى حرب اهلية. في سياق متصل ، اعتبر المتحدث باسم مود ان انفجار درعا مثال عن اعمال العنف التي لا يحتاجها السوريون
واعلنت فرنسا انها "تدين بحزم" الهجوم على موكب لمراقبي الامم المتحدة في سوريا اصيب فيه ستة جنود سوريين وحملت دمشق مسؤولية امن القبعات الزرق، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية.
الى ذلك، أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أن تفجير القنبلة لدى مرور موكب للمراقبين الدوليين في سوريا وجرح ستة جنود، قد يؤدي الى اعادة النظر بمهمة الامم المتحدة في هذا البلد.
وياتي هذا التطور غداة رفع كوفي انان تقريره عن سير خطته في سوريا الى مجلس الامن وتحذيره والصليب الاحمر والجامعة العربية من ان البلاد تنزلق إلي حرب اهلية. وفيما تواصل اللجان القضائية الفرعية السورية عمليات فرز الأصوات في المراكز الانتخابية استمر القصف طيلة الليل على مدينة دوما في ريف دمشق من قبل القوات النظامية كما قتل مدني في منطقة ادلب وجرح ثلاثة اخرون حسبما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي العاصمة نفسها وقعت اشتباكات محدودة بين دورية للامن ومقاتلين من المجموعات المسلحة دون وقوع ضحايا، بحسب المصدر نفسه كذلك سمع اطلاق نار في الصباح في احياء عدة من مدينة حمص.