وصلت الطائرة الخاصة التي على متنها جرحى وجثامين شهداء تفجير اسطنبول الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وهم خمسة جرحى: فرنسوا الاسمر، نضال بشراوي، ميليسا بارالاردو، ناصر بشارة وجهاد عبد الخالق، والشهداء ريتا الشامي، الياس ورديني وهيكل مسلم. فيما بقيت الجريحة بشرى الدويهي في مستشفى اوكمايداني، وحالتها مستقرة.
وأوضح مدير العناية الطبية في وزارة الصحة الدكتور جوزف الحلو الذي شارك في اجتماع خلية الازمة في مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت، أن جثامين الشهداء الثلاثة: الياس خليل ورديني وريتا الياس الشامي وهيكل حنا مسلم، ستنقل إلى مستشفى أوتيل ديو.
أما الجرحى فسيتلقون العلاج على نفقة وزارة الصحة وفقا للتالي: فرانسوا الأسمر وناصر بشارة في مستشفى الجامعة الأميركية، نضال بشراوي في مستشفى رزق، ميليسا بابالاردو في مستشفى الروم، وبالنسبة إلى جهاد عبد الخالق فهو بصحة جيدة ويمكن توجهه إلى منزله، "وفي حال تبينت حاجته إلى رعاية خاصة، فسوف يؤمن له العلاج المناسب في المستشفى".
بدوره، شكر الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير السلطات التركية "لتسهيلها الأمور اللوجستية والادارية كافة"، وخص بالشكر مكتب القنصلية اللبنانية والقنصل على سرعة التحرك والمتابعة".
الى جانب ذلك، تابع رئيس الجمهورية ميشال عون مع رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل عمل البعثة الرسمية في اسطنبول.
وأكد وزير الداخلية نهاد المشنوق لدى مغادرته اجتماع خلية الازمة ان ليس هناك من عراقيل والاجهزة المعنية تتابع وصول الضحايا، مضيفا ان الامن في لبنان مستقر.