مرة جديدة يدفع اللبنانيون ثمن الاغتراب، حيث فجعت بلدة صير الجنوبية بخبر مقتل ابنها امين بكري الذي اغتاله مسلحون في ﻻواندا في انغوﻻ حيث اصيب برصاصات عدة في انحاء جسده ، تم نقله على اثرها الى احد المستشفيات وما لبث ان فارق الحياة متأثرا بجراحه، بحسب ما أفاد موقع بلدته.