اعلنت الحكومة الإيطالية الخميس انها ستبذل المزيد من الجهود لمكافحة التحول إلى التشدد الإسلامي داخل سجونها وعلى الإنترنت ودافعت عن خططها لإنشاء المزيد من مراكز الاحتجاز للمهاجرين الذين لا يحق لهم البقاء في البلاد.
ويقع رئيس الوزراء الجديد باولو جنتيلوني تحت ضغط متزايد للتعامل مع الهجرة غير الشرعية والتحول إلى التشدد في السجون بعد أن قاد طالب لجوء تونسي رفض طلبه وقضى عقوبة في سجن إيطالي شاحنة مسروقة في سوق لعيد الميلاد في برلين يوم 19 كانون الأول فقتل 12 شخصا.