رأى عضـــو اللقــاء الديموقراطي النائب فؤاد السعد أن محاولات التوافق على قانون انتخاب يرضي الجميع، اشبه بحكاية ابريق الزيت التي لا نهاية لها ولا قرار، وذلك لاعتباره أن صياغة قانون انتخاب في دولة متعددة الطوائف والمذاهب كالدولة اللبنانية مهمة غير سهلة لا بل معقدة وتحتاج الى كاسحات ألغام طائفية غير متوافرة حاليا في لبنان، مؤكدا بالتالي أن قانون الستين يبقى في ظل الاختلاط الطائفي والمذهبي في الأقضية والمحافظات، هو القانون الأكثر واقعية مقارنة مع ما هو مطروح من مشاريع قوانين يمكن وصفها بالإلغائية لطائفة أساسية في التركيبتين السياسية والطائفية.
ولفت السعد في تصريح لـ "الأنباء" الى أن تأمين إجماع وطني في لبنان على قانون انتخاب يرضي جميع الاطراف، يحتاج الى ثقافة وطنية علمانية، أي الى سنوات من البحث والمشاورات والمناقشات المضنية لتجاوز الالغام والأفخاخ الطائفية، ما يعني من وجهة نظر السعد أن السعي للتوافق على قانون انتخاب قبل أشهر قليلة من حلول الموعد الدستوري للعملية الانتخابية، طبخة بحص غير قابلة للنضج وبالتالي للمجلس النيابي نقول "الى قانون الستين معدلا در".