اعتبرت مصادر موثوقة قريبة من رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن هدف النائب جنبلاط من خلال مشاركته في الحكومة الحالية الحفاظ على الاستقرار وحماية السلم الأهلي، مشيرة الى أن تفضيله عدم المواجهة مع "حزب الله" سببه أن أي مواجهة لن تأتي إلا بالضرر الكبير على وحدة اللبنانيين، وان الخلاف على موضوع الحزب وسلاحه، يمكن ايجاد مخرج له بتفسير المقاومة وطبيعة عملها في مواجهة إسرائيل، نظراً الى عدم وجود إمكانية لدى الدولة متمثلة بقواها الأمنية من المواجهة. ولفتت المصادر، في حديث الى صحيفة "المستقبل"، الى أن جنبلاط، يرى ان لبنان أمام تحدٍ كبير، بدأت معالمه بالظهور ومن أجل ذلك يتم التحضير لقانون انتخاب الغرض منه القضاء على كتلتين سياسيتين كبيرتين هما السّنة والدروز، موضحة أن لدى جنبلاط هواجس بالغة الخطورة حول ما يمكن أن ينتج من انتخابات عام 2013. وأكدت المصادر أن جنبلاط سيؤيد أي اصطفاف انتخابي جديد، من شأنه أولاً أن يحمي ما نتج عن "ثورة الأرز"، وثانياً أن يوفر أكثرية شعبية ديموقراطية انتخابية لا تمكّن المشروع الذي يعدّ له، من النجاح، ما يعني احتمال تحالف جنبلاط انتخابياً مع قوى 14 آذار، وليس فقط مع هذه القوى، إنما أيضاً مع كل القوى التي تؤمن بالسيادة والاستقلال.