اعتبرت مصادر سياسية متابعة أنّ التيار الوطني الحر بدأ خوض الانتخابات النيابية المقبلة على محاور ثلاثة: تسعير الحملة على الرئيس ميشال سليمان وصولاً إلى تعطيل دوره ومرجعيته الرئاسية، تسعير الحملة الطائفية والمذهبية، استغلال المواقع الوزارية التي يتولاها وزراؤه من أجل إدخال أكبر عدد من المحاسيب والأزلام إلى الإدارة. ورأت المصادر، في حديث الى صحيفة "المستقبل"، ان افتعال "معركة الصور" في جبيل أحد أوجه هذه الحملة "المسعورة" التي يشنّها عون وأتباعه على رئيس الجمهورية، حيث تشير معلومات إلى أنّ وزير الثقافة غابي ليون بلغ به الأمر حد الإعلان أنه بصدد توجيه كتاب إلى وزير الداخلية مروان شربل لكي تقوم القوى الأمنية بإزالة صورة الرئيس ميشال سليمان من آخر الشارع الروماني في مدينة جبيل، بحجة أن الصورة تشوه المنظر السياحي للمدينة، حسب زعمه. وذكرت المصادر أن مسؤولاً عونياً رفيعاً أبلغ وسطاء سعوا على خط إزالة صورة للعماد عون في سوق جبيل مخالفة لقرارات المجلس البلدي، بالقول: "نحنا زعماء جبيل، ونحن رؤساء الجمهورية في جبيل وسواها"، حسب ما نقل الوسطاء. للاطلاع على المزيد اضغط هنا.