رأت مصادر المردة أنه "بعد الاتفاق بين التيار العوني والقوات سقط منطق عقد التحالفات السياسية ليغلبه منطق أنّ كلّ فريق يبحث عن مصلحته، وبالتالي كل الاحتمالات مفتوحة أمامنا".
وكشفت المصادر لـ"الاخبار" ان التواصل بدأ منذ فترة بين المردة ومختلف القوى المعنية في الدوائر الانتخابية "باستثناء التيار والقوات".