أكد عبد المهدي المطيري محامي الناشط في "حزب الله" اللبناني علي دقدوق أن الحكومة العراقية ما زالت تعتقل موكله في معتقل خاص، على رغم استكمال الإجراءات الخاصة بإطلاقه بعد يومين من قرار المحكمة تبرئته من التهم الموجهة إليه. وعن ملابسات القضية، أوضح المطيري، في حديث الى صحيفة الحياة، أن الأميركيين حاولوا الطعن بالحكم زاعمين أن اعتقاله استند إلى أدلة لا شك فيه، مشيرا الى أن "قوات الاحتلال" كانت قد ساقت تهماً عدة إلى موكلي، من بينها التخطيط والمشاركة في عملية مجلس محافظة كربلاء التي وقعت في كانون الثاني 2007. ولم تقدم إثباتات حسية أو بصرية أو سمعية لعلاقته بالهجوم، وكانت مجرد اتهامات ظنية. وكانت الحكومة العراقية قد تسلمت دقدوق من الأميركيين قبيل انسحابها نهاية العام الماضي، بعد فشل محاولات لنقله خارج العراق.