رغم هول المأساة التي تسبب بها الحريق الذي اندلع صباحا في معمل السجاد في الصفرا، فقد ساهمت حركة الهواء في الحد من الضرر على سكان المنطقة المحيطة بالمعمل.
وقد وقف سكان المباني المجاورة للمعمل المحترق ،على شرفات منازلهم يراقبون تصاعد الدخان مراهنين على اتجاه حركة الهواء الذي ساعد في التخفيف من تأثير هذه الكارثة على صحة السكان وأملاكهم.
وفي وقت اضطر فيه بعض السكان الى ترك منازلهم بسبب الدخان الكثيف، احتجز عدد منهم داخل منازلهم، كما احتجز المارّون في سياراتهم بسبب زحمة السير التي تسببها الحريق نتيجة إغلاق المسرب الشرقي للأوتوستراد بسبب انهيار أجزاء من المبنى بالإضافة إلى توقف البعض لمشاهدة الحريق.