إستقبل وزير الصحة غسان حاصباني وفداً من "جمعية الطفل المصاب بالكلى" برئاسة رئيس الجمعية البروفسور شبل موراني، وضم الوفد أطفالا مصابين بقصور الكلى برفقة أهاليهم.
وعرض هؤلاء لوزير الصحة معاناتهم ولا سيما لجهة تأخير البت بملفات التبرع بالكلى لإجراء عمليات الزرع اللازمة لأطفالهم.
ووعد حاصباني بالعمل على جعل هذا الملف أولوية، مؤكداً رفضه تأخير البت بالحالات المستحقة.
وأضاف: "حياة الإنسان غالية وحياة الطفل أغلى".
وأوضح وزير الصحة أن "الهيئة الوطنية لوهب الاعضاء" تدرس ملف التبرع بالكلى لتحديد ما إذا كان التبرع سليمًا أو لا، وذلك خشية من حصول تجارة بالأعضاء. ولفت إلى أن أشخاصاً يعمدون إلى بيع كلى لآخرين لا يعرفونهم بهدف قبض ثمنها متجاهلين الصعوبات الطبية التي قد تطرأ بعد وهب الكلى. لذا، يحتاج الأمر إلى إجراءات للتأكد من سلامة عملية الوهب، وخصوصاً إذا كان الواهب شخصاً غريباً عن العائلة.