بادرت دولة النرويج بتقديم جبل لدولة فنلندا المجاورة في سياق مرور مئة عام على نيلها استقلالها.
وقال الجيوفيزيائي النرويجي بيورن هارسون أنه تقدم بإقتراح لوزارة الخارجية عام 1972 بأن على دولته تقديم الجبل لفنلندا في إطار فيلم وثائقي كان يعدّه.
وأضاف بيورن أنها هدية من قلوب النرويجيين إلى فنلندا من دون انتظار أي شيء في المقابل بل كل ما يريدونه هو تقديم هدية بمناسبة عيد استقلالها.
كذلك رحّب عمدة بلدة "كافيورد" التي تقع في الجبل المعني بالفكرة آملاً أن تكون "مثالاً لدول أخرى تتنازع على حدودها".
وأكدت الحكومة النرويجية أنها لا تنتظر من إهداء الجبل إلى فنلندا سوى زيادة الإلفة بين الحكومتين والشعبين.
ومن جهته، رحّب رئيس وزراء النرويج بالفكرة ولكنه لفت إلى أن هذه المبادرة تعتبر مخالفة للقانون وللمادة الأولى من الدستور التي تنصّ على أن المملكة النرويجية غير قابلة للتجزئة وغير قابلة للتصرف.
ولن يتعدّى تغيير الحدود سوى 31 مترًا داخل الأراضي النرويجية ولقيت الفكرة تأييدًا كبيرًا من السكّان، باستثناء بعض السياسيين الذين شددوا على الجانبين القانوني والدستوري للعملية.