بعدما اثار فيلم "تنورة ماكسي" بلبلة في المجتمع اللبناني على الصعيد الديني والحزبي ، وبعد الانتقادات التي صوبت عليه وعلى مخرجه جو بو عيد عبر المنابر الاعلامية من ان الفيلم هو تطاول على الطائفة المسيحية من خلال تعاطيه مع الكنيسة ودور رجل الدين واتهام الفيلم بانه شوه صورة القوات اللبنانية خلال الحرب واداء عناصرها في الثمانينيات من خلال مشهدية تعاطيهم مع المواطنين على الحواجز العسكرية، رد القيمون على الفيلم في مؤتمر صحافي على كل هذه الانتقادات ، مؤكدين انه لا يشكل اي تطاول على الدين.
وشدد المخرج جو ابو عيد في كلمته على ان الجميع هو تحت سقف الكنيسة ، معلنا انه في حال كان الفليم يضر بالدين المسيحي لكان هو اول من يطالب بتوقيفه. وفي ما يتعلق بما قيل عن ان الفيلم شوه صورة القوات اللبنانية خلال الحرب، ذكّر ابو عيد بان رئيس حزب القوات قال ان هناك بعض العناصر التي لم تسر بعقيدة القوات وهذا لا يعني ان القوات هي حزب سيء، سائلا:هل اكّذب الحقائق؟
وشدد جو الذي يغادر يوم الاحد الى موناكو للمشاركة في مهرجان كان السينمائي، على ان الفيلم يعكس جزءا كبيرا من حياته وطفولته.
من جهته، اكد نصار سمراني، احد العاملين بشركة "نافتالين" للانتاج ، العمل لمشاورة بعض رجال الدين بشأن الفيلم ، واكد في هذا الاطار ، ان من بين الذين التقاهم الاب كميل مبارك الذي اكد له بعدما شاهدا الفيلم معا في مكتبه ان الفيلم برأيه الشخصي لا يمس بالعقيدة المسيحية او الكنيسة من حيث المضمون.