أقدم الرجل البرازيلي اومبرتو فيريرا دي سانتوس الملقّب بـ "بيتينو" على إطلاق النار على ثلاثة ضيوف داخل كنيسة خلال حفل زفاف.
ودخل اومبرتو إلى الكنيسة ومشى وراء العروسين الذين كانا يتوجّها نحو المذبح، وعندما بدا أنه يستعد للجلوس على أحد المقاعد، سحب المسدس ووجهه نحو ضيوف كانوا جالسين هناك.
وأصيب ثلاثة أشخاص من العائلة نفسها جراء إطلاق النار وهم رجل وزوجته وابنهما الذي يدعى ادميلسون، ونقلوا فورًا إلى المستشفى حيث تلقّوا العلاج اللازم وأصبحت حالتهم مستقرّة.
وأقدم اومبرتو على فعلته لأنه كان يريد الإنتقام من ادميلسون معتبرًا أنه المتّهم الأول وراء مقتل ابنه.