تغطية خاصة – دومينيك أبو حنا
لم يُخطئ من قال يوماً إن العمالقة وإن غابوا بالجسد ستعيش أعمالهم مع كل خفقة قلب يحبّهم. فما إن تصل إلى "أوبرا دمشق" حتى تلمس محبّة كلّ من حضر للمشاركة في تكريم الموسيقار الراحل ملحم بركات تحت رعاية وزارة الثقافة السورية وتنظيم مبادرة الفينيق السوري.
في دار الأسد للثقافة والفنون في دمشق كان اللقاء.. إجتمع فنانون وإعلاميون لبنانيون بنجوم الفن والدراما السوريّة وعددٍ من الشخصيات السياسيّة والإجتماعيّة تحت عنوان "الوفا لأيقونة الوفا"، بالإضافة إلى حضور عائلة الموسيقار وأبنائه بمن فيهم ملحم جونيور وغياب مي حريري.
أمّا مبادرة الفينيق السوري برئاسة السيد عارف الطويل فكشفت عن قصة فتاة سوريّة من دمشق اسمها دانييل رزق (من أسرة المبادرة) ذهبت على إحدى حدائق دمشق وجمعت تراب الشام وتوجّهت إلى دفن الموسيقار الراحل ملحم بركات. وأثناء التشييع، طلبت دانييل من المشيعين أن تتقدم من الجثمان ونثرت فوقه التراب قائلةً "هذا التراب يدُفئ ملحم بركات"، لتبدأ معها قصة تكريم بركات.
كما أحيا الحفل كلّ من عماد رمال، وعد ملحم بركات، حازم شريف، ومعين شريف الّذي أشعل دار الأوبرا بأغنية "موعدنا بأرضك يا بلدنا". وتسلّمت السيدة رندة، زوجة الموسيقار، آلة عود ودرعاً تكريمياً بإسم العائلة.