رأى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها مدينة طرابلس ما شهدته من توتر وأعمال عنف، معتبرا انه لا يمكن فصل ما جرى من حوادث وتوترات عن إصرار بعض الأجهزة الأمنية بوحي سوري على ما يبدو، على إعتبار السلفية بمثابة الشر المطلق .
وقال جنبلاط :" حبذا لو يتبرع أحدهم من جهابذة تلك الأجهزة ليشرح لنا ما المقصود بالسلفية؟ ولماذا الاصرار الدائم على تضخيم الخطر السلفي؟ وهل السلفية هي مدرسة فكرية واحدة؟ وهل هي تقول بالعودة إلى السلف الصالح أم تبشر بالتطرف والتعصب؟ وما مدى حضورها في لبنان؟ وهل هي محصورة لدى المسلمين السنة؟ ولماذا ربطها بصورة دائمة بالارهاب؟".
وسأل جنبلاط :" لماذا إصرار بعض الدول والقوى السياسية والأجهزة الأمنية اللبنانية على إعتبار أن سياسة الحسم الأمني التي روج لها النظام السوري تقترب من النجاح في حين تثبت الأحداث كل يوم أن الشعب السوري لن يتراجع عن مطالبه السياسية المحقة مهما كان الثمن؟" .