اجرى الرئيس فؤاد السنيورة اتصالات شملت رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس نجيب ميقاتي. وذكرت صحيفة "النهار" ان السنيورة أكد في هذه الاتصالات ولا سيما منها مع ميقاتي أن تيار المستقبل لا يغطي أي مسلح ويطالب السلطة السياسية بانزال الجيش والقوى الامنية في طرابلس لقمع أي مخالفة، وأن تيار المستقبل ينتظر الساعات المقبلة لمعرفة كيف ستتحمل السلطة السياسية مسؤولياتها.
من جهته، اعلن منسق "تيار المستقبل" في طرابلس النائب السابق مصطفى علوش عبر "النهار" ان تخوف القيادة المحلية للجيش في المدينة من انعكاسات صدام مباشر مع المسلحين شكل أهم اسباب التريث في تطبيق خطوات الانتشار المتفق عليها. وسأل علوش "كيف يكون شادي مولوي عضوا في القاعدة ويستدرج بمبلغ زهيد هو 750 الف ليرة يحتاج اليها لاخراج زوجته من المستشفى؟معتبرا انه كان يفترض في القوى الامنية ان تقوم بدورها بعيدا من اسلوب المافيا والجهاز الذي نفذ عملية التوقيف يشتبه في تعامله الوثيق مع النظام السوري وحزب الله ، بحسب تعبيره.