توقف مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحدين أمام الحوادث في طرابلس وتداعياتها، آسفا لارتكاب الأخطاء في التعامل ، وطالب الدولة بالحزم في مواجهة الحوادث المخلة بالأمن ، داعيا القضاء الى التحرك السريع والمسؤول لتقديم الموقوفين إلى المحاكمة، وشدد على دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية للقيام بدورها على أكمل وجه وعدم السماح بالإخلال بالأمن من أي جهة كانت.
وأسف المجلس بعد اجتماعه الدوري ، لبعض المناظرات الإعلامية والاساءات الشخصية التي جرت في المجلس النيابي، آملا ألا ينعكس ذلك التشنج على الشارع، خصوصا مع ما يخشى منه من تحريك لعمليات الاغتيال والعبث بالأمن.
وراى المجلس ضرورة إقرار قانون عادل للانتخابات يكفل المشاركة الحقة للجماعات والعائلات الروحية المكونة للنسيج الاجتماعي في لبنان من دون تهميش لأحد، خصوصا في ظل ظروف غير مستقرة للواقع اللبناني.